16 مارس 2007
الواحدة ليلاً ..
أرسلت لها :
(وهنا على وهن)
الآن فقط بدأت أفهم المعنى ! .
قالت :
(وهنا على وهن)
ونحبه / الجنين حتى يصبح حياة .
قلت :
بين الوهن و الوهن (يكون) ..
و للقوة (يتكوّن) ! .
سبحانك ما أعظمك
_________________________
28 مارس 2007
الخامسة والنصف فجرا :
أرسلت لها :
تورمت قدماي .. فأثقلت خطوي !
أصبح نَـفَسي "خفقانا" !
و نومي أنينا يشارف الصحو ! ..
أردفت مهدّئة :
مرتبة إحسان تلي عبادة الخالق ..
أجر لابد له من مشقة ..
_________________________
28 مارس 2007
التاسعة صباحا
-الطبيبة :
ضغط الدم مرتفع !
الحالة في "بدء" الخطر .
تحتاجين مشفى .. تحت المراقبة ..
قد يضطروا للولادة وإن كان في نهاية شهره السادس .
- (بقلق) لازلنا في "البدء" إذن .
_________________________
يؤكدون : الطفل بخير ..
المهم أنا ..
كلما جاؤوا بدواء أشفق عليه وأنساني .. (!)
ليس الجمال هاهنا ..
إنما هو بمقارنة قديمة لم تعقد إلا مع رحمتي لطفلي ..
(رحمة الرحيم) ..
لاشيء إذن يستحق أن يقارن بها إلا هي !
لا شيء ..
لا شيء ..
لاشيء سواها !!!
يرددون : ليس المهم الطفل .. المهم أنتِ ..
ما أسهل "التلفظ" بقولهم ..
وما أصعب "التمعن" بما يقولون ..
من يقرّر (المهم) ؟؟ ومن يختار (الحياة) ؟؟
_________________________
اعلموا أنه لا انفصال بين أمنهما !!
بعد فحص مكرر .. الطفل سيتضرر من بقائه أكثر ..
حمدا لله .. انفصال "ولادة" اتصال "حياة" !
_________________________
تتوالى الرسائل :
كيف أنت؟
طمأنينا ؟
طمنيني ؟
أرسلت لها :
أحتاج أن أطمئن !
طمأنينة / لأول مرة أدرك أنها (امتحان صعب) نسيت فيه مرضي ..
هل ترتبط بما (نريده) أن يحصل ؟
أم هي تسليم راضي واستقبال محب لما يحصل و ماسيحصل ؟
مابين مانشعر به (فعليا) .. ومايفترض به أن نكون ..
نفقد (كلامنا) عن الإيمان .
(****)
لأنه صديق : ترمي عليه هلوستك دون أن تخشى عليه تبعاتها !
_________________________
أخبروني أن ضغطي يرقص .. !
طلبوا مني أن لا أغني له ..
أخبرتهم اني لم أفعل ..
لم يصدقوا ..
ولم يكن مهما لي تصديقهم ..
أعلم يقينا .. أننا لم نؤت من العلم إلا قليلا ..
أجهزتهم تتفانى بالكبر لتقيس أشياءا "تتباهى" في الصغر بالأجساد ..
فقط لتخبر المعنى .
كل مشفى هو (مجمع) أسباب ..
مابين اجهزة و بشر ..
يكون فقط مجرد (مجمع) أسباب !! .
_________________________
فتحت التلفاز .. أقلّب ..
علي أمكث في قناة .. تمنع عني ماينساب إلى صداعي ..
صلاة الفجر بمكة .. والإمام يقرأ :
(ولنبلونكم بشيء من الخوف ....... )
شيء من (الخوف) ؟؟!..
اندرج إذن تحت أهون الابتلاءات ؟
رب اغفر لي جزعي ..
لماذا تستطيع الآيات "فقط" أن تخاطب ظروفنا الخاصة (بتفصيل شافي) ؟!
تحنّ علينا .. تصغي لدموعنا .. (تحتضن عيوبنا) ..
كيف يكون بإمكانها
أن تعمّم لتختص حينا ..
و تختص لتعمم حينا آخر؟؟
عجبي !
سبحان منزلها ..
***********
الاثنين
14 ربيع الأول 1428 هـ
2 أبريل 2007
(رب إني وضعتها أنثى)
*********
كتبها ريم السّـعوي في 08:13 مساءً ::
رائع ياريم ماكتبت .
الحمدلله على سلامتك والله يحفظ لك غاده .
ألف مبروك .
ريم
رااائع
حفظ الله من تحبين
كما تحبين
كما قلت..قد يقولون لك
المهم الأم
والآن يقولون لك
المهم..
نريدها ان تكون بخير..
وتحيا بخير
ليس فقط..نريدها ان تحيا..
وانت تريد
وانا اريد
والله يفعل مايريد
واقول لك
سهام الليل لاتخطئ
ولكن
لها امد
وللأمد انقضاء
دعاء
دعاء
دعاء
يارب الأرض والسماء
الشفاء
بيدك
وبيدك الخير
وانت قادر على ماتشاء
-----
تحياتي
دعائي
المحبة
أمل
حمدا لله على سلامتك يا أحلى أم
أبكيتيني مما كتبت،
أعلم أن الأمومة ستظهر لنا جانبا آخر من روعتك..
:
:
و من هنا ،!
للسماء، و [ أعلى نقاء] !
لك ( الحب ) !
:
:
ربِ احفظ "ريمي" و احفظ "فلذتها"
كوني بـ خير ،
بـ حجم كل من يحبك ،،
[ و أكثر ] !
قرأت...
كلما جاؤوا بدواء أشفق عليه وأنساني .. (!)
وتتبعت وقع الحرف في..
ما أسهل "التلفظ" بقولهم ..
وما أصعب "التمعن" بما يقولون ..
إلى تأمل فاضح في..
انفصال "ولادة" اتصال "حياة" !
وتبسمت رغم أنف (إرهاقي) بينما قرأت..
أخبروني أن ضغطي يرقص .. !
طلبوا مني أن لا أغني له ..
أخبرتهم اني لم أفعل ..
لم يصدقوا ..
وكان الوقع الأكبر لـ..
أجهزتهم تتفانى بالكبر لتقيس أشياءا "تتباهى" في الصغر بالأجساد ..
لماذا تستطيع الآيات "فقط" أن تخاطب ظروفنا الخاصة (بتفصيل شافي) ؟!
ريم..
رب تساؤل يعيي ورب تساؤل يشفي!
ذكرتني أبجديتك بحكاية حبي الأولى لحرفك..
عدت ياحبيبة..
رائع رائع رائع... أريدك أن تتخيلي المشهد التالي...
مسرح كبير ممتليء بالجمهور المنصت وانت تقومي بتقديم عرضك المسرحي... أغلقت الستار فجأة وقف الجميع وبدأوا بالتصفيق القوي جدا والمبهج جدا جدا... أحدهم في الخلف يصفر وبقوة... صديق يلتفت على صديقه "مو قلت لك؟" واشارة من صديقه انه لم يكن سيندم يوما مثل ندمه ان لم يحضر هذا العرض :)
أردت أن أصور لك مشاعري وأنا أقرا حرفك بصورة حقيقية اختلجت بداخلي :)
تحياتي لك... ومبروك عليك :)
ريم
بحق أنا أتهرب و أتوارى حتى لا أقرأ مقاطع كتلك التي كتبتيها ..عن الأم ..بحق لأنني لازلت أشعر أن ثمة دين في رقبتي لم و لن اسطيع قضاءه تجاه تلك الفلاحة الحبيبة أمي ..نخلة هي و يداها جريد خير و سعفها رحمة و ود و حب ..لا زلت أتفيأ ظلها إلى الآن !
بارك الله لكم بالمولود و شكرتم الواهب و رزقتم بره يارب ..
برجاء لا تغيبوا طويلاً نحب أن نطالع نصوص تسرق أرواحنا لعالم آخر دوماً ..شكرا ريم
سبحان الله...فما اوتينا من العلم الا قليلا
تقديري
اعتقدت غالبا أن الأمومة مشوار يمر بالمحطات
هنا أجد الأمومة محطة تخلق لها المشاوير
مباركة غادة وحمدلله على سلامة أمها..
حبيبتي أنت رائعة بل أكثر من رائعة :))
الله يجعل ماشفتي تطهير وتكفير ويخليلك غدو (سميتي) قلبس والله :))
أشعر بكل احساس وكل كلمة كتبتيها والله يلوم اللي يلومك على احساسك الشديد بألأمومة...سبحان من يخلق هالاحساس بالأم من أول رفسة للطفل في بطن أمه :)
دعواتك لي بالفرج...(ربي اجعل لي من كل خم فرج وكل مضيق مخرج وكل بلاء عافية )
اسفة على الغلط المطبعي في الدعاء..هذه تخبيصات الحوامل اشتغلت!!!:))))
(ربي اجعل لي من كل هم فرج، وكل مضيق مخرج، وكل بلاء عافية)
جديس ..
أنت هنا؟ .. والأولى؟ .. (كم أنا محظوظة) ..
أحب ذكائك الذي تعدّى هبالة الايميل الفاضي :) ..
سعد بك المكان .. فوق أن تتخيلي ..
وأبارك لك صدور كتابكما (المبنى 15) ..
دمت بخير .. و سعادة إيمان .
د. أمل ..
امتناني لك يتنوع ..
أهو لوجودك هنا ؟
أم لسؤالك عن ابنتي في العناية ؟
أم لرفعك همتي للدعاء ؟
أم .. و أم ..
ممتنة كثيرا لك .. (صدقا) سعيدة بمعرفة شخص هو أنت ..
أراك بإذن الله قريبا .. :)
دمت بخير .. تحبينه .. و يحبك .
هبة عمرو ..
الحمدلله على سلامة أوصلتني لوجودك هنا ..
بكيتِ .. لأنك أعلم مني بإحساس الأم وأخبر ..
(وحشتني) صاحبة القلب الأبيض بجسد القاهرة ..
أنتظر رسالة تبشرني بوصول قريب للرياض كما أغربتني يوما ..
محبة لك هنا و في الرياض .
انتبهي لنفسك .
ميشو ..
حروفك تتوشح البياض ..
وحين لا تتوشحه .. لا يمكن أن يراها أحد .. لصدق "شفافيتها" !!
أحب وجودك .. معي ..
و تطمئنني دعواتك ..
لا حرمني الله "جميل لطفك" .
خلود ..
بدءا من
قراءتك ..
فتتبعك ..
فتبسمك ..
فإكبارك الوقع ..
ثم تذكرك حبا أول ..
ألتزم صمتا محبا
(يبقيني) ..
و علاقة (تـَصدُقُني) ..
و جمالية صداقة (تنعشني و تحييني) .
عدت ياحبيبة وعاد المكان بك .
مجهول ..
الرائع .. أن تفتح لخيالي العنان ..
وتذهب دون أن تدري أنك فعلت (الكثير) ..
أسمع كثيرا أن الكلمة (ترفع) و (تدفع) ..
وأنت الآن تبتكر أسلوبا آخر .. (برسم المشهد) ..
(ممتنة) .. (ممتنة) .. (ممتنة) ..
لهذه الصورة الحقيقة بداخلك .
شكرا لمرورك هنا .
أبو حسان ..
نهرب عجزا .. و نتوارى خجلا .. كأقزام أمام عليّهن
..
بعدها نعلن استسلاما أننا لم و لن نستطيع أن نقضي الدين
كما ذكرت أخي .
بذكرك الفلاحة الحبيبة ..
تذكرت صورة لغلاف كتاب (تتعرشه) أم فلاحة
بعنوان يسيل للقلب مباشرة : (الست دي أمي)
امتناني جزيل لعبورك المكان ..
و حفظ الله لك والدتك و (حسان)
ابتسام العطيات ..
تقديري لمرورك أكبر .
لمياء ..
تعليقك) دوما .. أتمنى أن أسميه (إضافة)
استثناء .. يعيد ترتيب خلايا المخ استعدادا لما تكتبين
:)
أهنئك بصدور الكتاب(المبنى 15)
فرحتي به منعتني من النوم حتى هذه اللحظة
غادة الصانع ..
دعواتي لك ياغالية باليسر و التيسير .. و سلامة جنينك الغالي
أما التخبيط .. فلي قصة معه .. أخبرك عنها بوقت لاحق
:)
لك الحب بحجم قلبك الكبير ..
حفظ الله لي غادة و غادة
"قبلة" على جبينك..بعد تلك التي ارسلتها لـ(أمي)..
حرفك يا ريم (نبض) أحيا رفات يومي,,
و أحال (صيفي) بحره وقيظه (ربيعا) ريمي..
كلماتك..كانت نفس،،
أمل،،
إبتهال،،
إيمان،،
كانت (حب) كبير لـ(غادة)..
وهبك الوهاب برها..
وحمدا للمنان على منته بسلامتك..
دمت بخير..
غادة .. اسم جميل يعني لي الكثيير.. :)
حمدا لله على سلامتك يا غالية..
وحفظ الله لنا غادة وأم غادة,,
دمت بخير..
بصراحة متناهية ..
أنا أعجبتني .. المدونة ...
وكذلك المواضيع والتعليقات...
قوة وطاقة كلماتك...
1000 واط !!
ماشاء الله
بارك الله في قلمك
الخنساء..
ومثلها غاليتي بين عينيك
(امتنانا) لجميل كلمك ..
"أمطرتني" .. و ليتني أستحق ..!
لكن جود (وجودك) .. يغدق ..
ولا يفيه امتناني !
ساعي بريق .. (سعد) بك عميقا
أيتها (الخنساء) .
أمجاد ..
أتدرين أني أفكّر بها قبل يومين ؟
برغم أني لم أرها يوما ..
(سبحانك) ربي ..
مؤكد أنك السبب فيما حدث :)
صدقا (أسعدني) وجودك هنا ..
(غرست) ابتسامة في القلب :)
دمت بخير دائما .
راسخ كشميري ..
قوة (إشادتكـ) أخي ..
"تفوق" - بجدارة - ما تحمله مدونتي من مكنون (يتضائل) أمام صراحتك ..
سأسعد حتما بحضورك .. كما أسعد الآن .
(شكرا) (جـزيـلا) لك .
عفوا أخية ..
تركت لكِ إيميلا على بريد مكتوب ..
تحياتي
ريم..
أحقا..جاءت غادة؟؟
الحمد لله حتى يرضى..والحمد له إذا رضي..وله الحمد بعد الرضى..
تختلط دموع فرحتي بالصغيرة الجديدة..و"الأم" الجديدة.. بدموع خوفي على صحتك "الراقصة" وقدومها المبكر الذي فاجأنا جميعا..!
لعل حياتها تكون سلسلة من المفاجآت المبهرة لك إسعادا..فوق ما تحلمين يا رفيقة..
أشعر من فرحتي أني لا أطيق صبرا للزيارة..!
استعدي إذن: من المطار إلى معانقة أمومتك/طفولتها :)
لنا حديث بإذن الله..
يا الله ما زلت لاأصدق!!
نهى الحميد ..
أولا .. الحمدلله أن غادة جاءت لتجيء بك هنا :)
حمدك للكريم يؤثر في (عميقا) .. فقد كان (تسمما) أوشكني على موت !
لولا (الكريم) سبحانه الذي أنجاني منه ..
أحب إطلالتك .. و حروفك المليئة بالتفاؤل .. الذي (أشتاق) .. و (أفتقد)
أتمنى فعلا أن أراك بعد المطار -مباشرة- :)
عندها -صدقا- سأعرف مميزات (غدو) الكثيرة .. لقربنا ..
دمت بخير غاليتي ..
و توفيق و بركة .. يحتضناك .
أما تصديقك فلم أصدق بعد أني مدام لأصدق أني (ماما) (!!!!!!!) :)
زوجتي على وشك الولادة ..
أنا هنا و هي هناك
أغرق في كأس غربتي ..
وهي تغرق في حزنها الدافيء.
أخبرها أنني سأعود غدا .. اليوم .. أمس ..
لكنني مازلت هنا ..
على قيد الإنتظار ..
إنتظار ..
أمل يحمل تقاسيم وجهي و أبتساماتي .. وحزني
أسمه .....؟؟؟؟ ( علامة إستفهام).
حمدلله على سلامتك أختي الكريمة و أختيار موفق في الأسم
هذا البريق المنتظر..
كانت فاتحته "غادة" أقر الله بها عينيّ والديها..
......
لم أعرفها..
ولكن سمعت نبضها الطفولي ..
ليس عبر الأجهزة ..
.
إنما هنا.. بين أسطرك .. المختلطة بأدمع إحداهن..
..........
أبارك لك الطفلتين..
خالد أبو ستة ..
غرق لابد له من نجاة و (جمال لقاء) ..
بإذن (الحكيم) ..
.....
.....
. !
مقدّرة لك مرورك الكريم .
هند الدهمش ..
(مفاجأة) حضورك هنا .. فعلت بي (الكثير) ..
أبارك لنفسي هذا الحضور .. و " أمتن "..
حقا .. صدقا .. عمقا ..
أسعدتيني ..
بحروفك .. بجمال إحساسك .. و صدق دعائك .
دمت بخير .
ريم,,
بالرغم من أني سمعت منك شخصيا مامررت به من وهن وخوف وأرق وضغط نفسي وجسدي... وعشت بعضه معك,
لكني هنا أقرأ ودموعي تترقرق إشفاقا وحبا ,
يارب لك الحمد أن عافيت لنا ريمنا,
وكما أتممت نعمتك عليها أتممها على طفلتنا وامنحها عافية تاااامة من عندك يا وهاب ,,
عقبال ما نشوف صورها في المدونه هنا , ونقرأ مشاعرك لما تقول ماما أول مرة, ولما تطلع الأسنان, ولما تمشي أول خطوة, ومثل ما سوت خلود مع جوجو تصورين أول يوم بالمدرسة :) تتوقعين تكونين فاضية للتدوين وقتها والا خلاص شوشتك منتفشة مع البزارين والغثا؟!
نحبك ,, وسعيدين بسلامتك, بكلماتك, وبصحبتك ...
أمون قلبون :)
إيمان المنقور ..
البسمة بدأت بداخي منذ رؤيا اسمك .. وازدادت بقراءة كل كلمة من كلماتك ..
دائما ماتقولين وماتفعلين يصل للقلب مباشرة .. و بسرعة ! .
روحك -التي أحب- لها القدرة العجيبة لكل هذا ،،
تفاصيل خيالك لابنتي .. (تعني) لي العميق ..
أبسط ردود أفعالك من أجلي .. تفعل بي (العجب) ,,
ارحميني يابنت المنقور .. مافيش منك يابنت :)
أكثر شي ضحكني :
تتوقعين تكونين فاضية للتدوين وقتها والا خلاص شوشتك منتفشة مع البزارين والغثا؟!
من جد ضحكت ..
أتوقع إذا كانت الأمومة (تفرّغ) .. حيكون فيه (أكيد) وقت للتدوين ..
أما إذا كنت بشتغل وأم .. أتوقع صدق بتنتفش شوشتي :) ..
سلمت ياغالية .. سلمت دعواتك .. و تحمدك .. و وقفاتك معي دائما وقت أزمتي
الله لا يحرمني منك .. آميييييييييييين
يسعد لي أمون قلبون يانناااس .
.
الحمد لله على سلامتك ريم .. ورزقك برها وبلغت أشدها ..
شعور لا يمكن وصفه ..
أختك فاطمة ..
.
ريم ..........أنا قاعده أبكيييييييي
آآآآآآآآآآآآآآه يا أمي ...
ومااااااااااااأعضم رحمتك يا.....ربي
أنت رائعه والله ترجمتي أحاسيسي
فاطمة ..
أختي .. (حيّــاك) المكان ..
و سلّــمك الرحمن ..
شكرا للمرور .
أم فوفو ..
زيارتك هنا (أروع) .. و تفاعلك (أروع و أروع وأروع) ..
سبقتني أنت بالإحساس بفوفو :) ..
الله يخليه لك ومايحرمك أمومته .
(مقدّرة) لوجودك هنا :) .
كم أحببتك وسأظل أحبك ريمي...
أجبرتني حروفك على محاورتها...
فلم يسعني الا أن أتوقف اعجابا لجمال ما خطت أناملك...
شعور رائع لا يقل روعة عن روح كاتبته...
روحك التي تجسدتني حتى في أصعب أوقاتك...
لتكون امتدادا وتذكيرا لطفولتنا المجنونة معاً...
أحمدك ربي أن حفظتها لي ولمن يحبها...
واسأل الله أن يقر عينك بغاده..
عبير علي ..
المفاجأة أكبر من أن أعبّر عنها ببضع كلمات !
حيّاك وفرح بك المكان على النبض هنا ..
قد يكون أكرم من بيتي ;)
عبير ..
بهدأة (شخصيتك) تحيين إحساسا قديما .. يظل جميلا أبيضا بيننا !
يتجدد و يزداد برؤياك ..
أكتب الآن و هدوئك يجتاحني وأنا أتبسّم ! .. كيف استطعتِ أن تُسكتي صخبي ؟ .
لابد أنك هنا موجودة بالداخل !
دمت بحب و خير و روعة يا (غالية) .









