تواطؤ كتابين !
كتبهاريم السّـعوي ، في 28 مايو 2007 الساعة: 02:07 ص

في خريف القراءة على فؤاد أم فارغ !
أقرأ مايسقط بين يدي باستسلام دون انتقاء ..
وبالصدفة قرأت الكتابين بلا فاصل .. لأجد بينهما (الكثير) ..
نعرف مايكشفه لنا دوما تشومسكي .. فلم تعد مؤامراتهم أسرارا .. ولا حديثا شيقا للاكتشاف ..
و لا متعة أو حماس لاكتشاف المزيد
ولا أدري إن كانوا يريدون أن يوقظوا الرعاع بهذه الكتب.. أم يخبروهم علنا ليهزأوا بواقعهم
فيمارسوا بقية الدور المتسلط : نحن متسلطون لكن عليكم أن تعلموا ذلك ليكون الضحك أشد تنكيلا
كل هذا لايهم ..
فالكتاب الأول حاول الإيقاظ بمحاولة رمزية (كاشفة) .. والآخر بوقائع (حقيقية) مخزية
و مع الاثنين .. تتزاحم الأسئلة مانعة حق النوم
و بالرغم من إلحاح إجاباتها .. إلا أن استنفاذ الصبر أحيانا يفعل الكثير
من المسؤول ؟
وهل العامة فعلا مجرد ناس عاديون لا يملكون من الأمر شيئا ؟
وهل الحل .. بالتلاسن .. والمطالبة .. وتتبع عيوب و أخطاء الغير؟
أم أن المسألة برمتها مسألة نقص حاد بالوعي؟ .
سببه : هجر لـ"ـتدبر" أهم كتاب.
جميعنا (مسؤولون)عن كل مايحدث ..
كما يردد ذلك دائما جودت سعيد ، وقد ذكر مرة الآية
(فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين)
بتعليق صدمني : الآية التي تصف تعامل فرعون مع قومه .. لكنها تلوم القوم لا فرعون!
وهنا تكمن مصيبة الوعي .. ففي الوقت الذي يظن الناس أنهم ضحايا بعُرفهم .
بعُرف القرآن هم المسؤولون
!
وعلى هذا نقيس مفاهيمنا الأخرى المهجورة
مؤكد أن الحل بـ"قراءة" القرآن لا التمتمة به
وعدة كتّاب أجادوا التفصيل بتحليل الواقع وتلمس الحل بتدبرهم الآيات
حاولوا نظريا بإبداع .. واكتفوا بالكتب
وأظن أن الوحيد الذي بدأها (عمليا)
بسياسة الوعي: ..
بنا الانتماء بـ(ونلقى الأحبة)
وأعاد الأمل في (حتى يغيروا مابأنفسهم
رفع الهمة بـ(صناع الحياة)
أبان المنهج بـ(على خطى الحبيب)
وعمّق العقيدة بـ (باسمك نحيا)
و هاهو يدوس العنصرية بـ( دعوة للتعايش)
ببساطة فلسفته (بناء) بأي شكل
و بكل المجالات دون التفات لكلام ضائع (بعنصرية أو سياسية) بعد ترتيب أولويات
.. عمرو خالد ..
بأعماله أتفائل ..
وأتوقع الكثير ..
وأكاد أجزم أنه مؤسس نهضة لزمن قادم.
حينما تذكرته ..
عادت إلي فكرة النوم .. مهنئة
بشرط أن أدوّن هذا ..
تصبحون على خير ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نشد الرحال إلى رؤوسهم (قراءات) | السمات:نشد الرحال إلى رؤوسهم (قراءات)
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































مايو 28th, 2007 at 28 مايو 2007 10:09 م
ريم ..
لست ممن يجيدون النقد ..
خصوصا أمام (العمالقة) كما أعتبرك وأعتبر خلود ..
لكني أتذوق بعمق
أستشعر بعمق
أقشعر بعمق
أتنهد بعمق
وربما أبكي تأثرا ..
ترى هل يكفيك؟
أضيفي إلى كل هذا مدى الافتخاااار الذي صرحت به سابقا ..
وسأظل أصرح ..
طالما بقيت هذه الأحرف تروي قلوب كل قارئيها .. وتغذي عقولهم ..
بارك الله فيك ياريم ..
حقا لست أدري ماأقول ..
موضوع (راااائع) ..
أأيدده وأسجل إعجابي بكل كلمة فيه وأضيف دعوات
بأن يحفظ الله (عمرو خالد) لهذه الأمة وينفع به..
و بــــــك ياغالية..
ملأ الله فؤادك برؤيا ابنتك عما قريب .. مكللة بالعافية .. يـــــارب ..
مايو 29th, 2007 at 29 مايو 2007 7:55 م
راااااااااااائع …رااااااااااااااااااااااااائع…..
راااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع..
هذا احسن وأفضل وأهم موضوع كتبتيه ترا..:)
لو فيه جائزة لأفضل مدونه كان رشحتك:)
والفؤاد الفارغ سيمتلأ قريبا بإذن الرحمن..الرحيم..(باسمك نحيا)
مايو 30th, 2007 at 30 مايو 2007 2:02 م
القوم أم الطاغية؟ أنا برأيي المتواضع أنه بكل منطقية الجو العام لأي شعب/حضارة هو الذي يحدد الجو الخاص للحاكم والمحكوم من بعده, كلها إنعكاسات على بعض, ليس هناك ظالم حقيقي مجرد, في الواقع نعم هناك ظالم ومظلوم وما بينهما ولكن بالصورة العامة هي كلها خريطة واحدة لشعوب تعكس رغبات حكامها بصمت ومن ثم تلعن الظلام وتكرر ذلك, الشعوب مغلوب على أمرها في كل حضارة وفي كل زمن؟ قد يكون .. ولكن نبقى نحن مسئولين عن هذا الوجود لأننا مستخلفين فيه بأمر الرب وإن لم نؤثر بأنفسنا فسنكون مجرد صفحة في كتاب سيطوى ومن ثم يرمى ..
يونيو 1st, 2007 at 1 يونيو 2007 10:57 م
” ابدأ بنفسك ” بدون أن ندخل في مهاترات نهرب منهاّ!!!
خلوة حقيقية مع الذات نشخص المرض ونعالجه في أنفسنا أولا،،
وأخيرا …. امتناني ممتد له ” عمرو خالد ” ولك
إيمان كامل
يونيو 2nd, 2007 at 2 يونيو 2007 8:45 م
فتح وحماس …الى اين
قول رايك بحرية
وعلق على ما كتبت
انا فى انتظاركم
مدونتى متواضعة تشرف بزيارتكم
يونيو 2nd, 2007 at 2 يونيو 2007 11:08 م
إيمان المنقور ..
إذا كان النقد وصول من جهة .. فأنت تصلين من عدة جهات .. أولها انتماء و ثانيها همة هم .
غاليتي ..
سأظل أكرر انبهاري بإتقانك صدق و صداقة ..
تقفين بجانبي على النبض هنا .. و ورائه ! ..
أؤمّن جلال ندائاتك .. وأُبهر بجمال نقائاتك ! .
ألأنك إيمان ؟ هي هي (قلب الكلمة) ؟
دمت ببياض ياصديقة .. و خير لا ينتهي ..
يونيو 2nd, 2007 at 2 يونيو 2007 11:11 م
رفرف ..
اللي عند قرية التوت
.
لأنه نال أفضليتك سأهتم و أستمر ..
أؤمن دعواتك .. و أسكن صفاء تفاعلك .
يونيو 2nd, 2007 at 2 يونيو 2007 11:16 م
نجدي محايد ..
تقول: وإن لم نؤثر بأنفسنا فسنكون مجرد صفحة في كتاب سيطوى ومن ثم يرمى .
طرقك دائما يفيق ..
تقول : الجو العام لأي شعب يحدد الجو الخاص للحاكم .
أوجزت وأوفيت .
متابعتك تهمني .. و تسجيل حضورك يثريني .. فشكرا جزيلا لك .
يونيو 2nd, 2007 at 2 يونيو 2007 11:24 م
إيمان كامل ..
سأعلّق على رأيك الإلكتروني ..برأيك الصوتي قبل ساعة
:
مهاترات نهرب منها .. لأنها الأقوى والأصعب ..
لأنها الأكثر تأكيدا للبناء .. والأعمق مفعولا ..
نهرب من جهاداتنا الطويلة .. والعميقة .. لبنائاتنا السطحية و المهترئة ..
نوزع الجهود .. دون تكريس ..!
حتى أصبح مجتمعا تنخره قلة مقاومتنا أنفسنا .
معك .. أستعيد وعيي !.
دمت بحب .
يونيو 2nd, 2007 at 2 يونيو 2007 11:34 م
حسن توفيق ..
فتح وحماس .. اختاروا الطريق ..
و (علينا) أن نختار نحن ! .
شكرا لك .
يونيو 3rd, 2007 at 3 يونيو 2007 4:39 م
عمرو خالد ، يا الله ختمتي بشيء مريح فعلاً
منذ صنّاع الحياة ، بهذا الاسم وانا أقول سيفعل شيئاً لديه هدف انهاضي - إن صح التعبير-
الاعلام والعالم كله يضحك علينا ، هل العامة لا يملكون شيئاً ؟
في رأيي الشخصي إنهم كل شيء ، يلعبون خلف الكواليس ولا تُذكر أسماؤهم !!
مثلاً مامعنى ملك بلا شعب ؟ من يختاره ؟ وعلى ذلك فقيسي ..
تعرفي ريم أنّ هذا التحليل للآية أرعبني .. أرعبني جداً
ذكرني بالمثل “يافرعون ايه اللي فرعنك؟ قال ما لقتشِ اللي يصدني ” !!
ساحاول الحصول على الكتابة ، لابد من ان نفهم
يونيو 3rd, 2007 at 3 يونيو 2007 5:03 م
عزيزتي ريم
كلمات رائعة ومعبرة .. مشكلتنا في انفسنا ..القابلة للاستعمار(مالك بن نبي) القابلة للهوان ..جميعا مسؤلون(جودت سعيد) نعم نقص حاد بالوعي ..هذا هو التشخيص كلنا نتفق عليه .. فهل نتفق على الحلول !؟
تحياتي
طارق
يونيو 3rd, 2007 at 3 يونيو 2007 8:00 م
Gardenia..
صدقتِ الناس هم كل شيء .. لكن متى يعلمون ؟
سعدت باتفاقك بفعالية هذا الإنسان (الفاعل) ..
بإصرارك سيتغير الكثير ..
(أسعدتني) فعلا متابعتك
دمت بخير ..
يونيو 3rd, 2007 at 3 يونيو 2007 8:04 م
طارق المومني ..
أضاء المكان بزيارتـ”ـك” الأولى ..
أعتقد أخي أننا إذا اتفقنا على التشخيص ، لن يكون رسم الحلول إشكالية !
الحلول بتفاصيلها لا تعنينا .. لكن بمبادئها سيحدث الكثير ..
مثلا لابد أن يفهم المسلمون أن العمل الصالح ليس فقط صلاة و صوم وإنما هو أيضا علم واختراع وإتقان وإبداع هذا كله يدخل ضمن التشخيص متى فهمناه وآمنا به حينها ستكون الحلول بمتناول الجميع كل لما يُسّر له .
(أشكر) جميل تفاعلك .
أغسطس 15th, 2007 at 15 أغسطس 2007 5:16 ص
ريم
كل ماانتقلت من موضوع الى موضوع أعجب بابداعك أكثر فأكثر وتنوع كتاباتك
وهذا غير مسغرب من أم غدو..
ملأ الله فؤادك بها باذن الله..
كل منا مسئول ومحاسب ولكن الطبع يغلب على الحقيقة..هي العادة ..
اعتدنا على القاء اللوم على الآخرين خصوصا من يقودنا دائما
ابتداءا من الوالدين الى المعلمة في الدرسة الى أن نصل الى رئيس أو ملك البلد التي نعيش فيها أيا كانت!
دمتي ودامت ساعي بريق شامخة