ساعي بريق

و جاء إحساس من "أقصى المدينة يسعى" ! .. قد يكون خُلِق المحسوس ليجسد (المعنى) تخليدا ! .. من هنا .. أبدأ سعيا لبريق النفس .

الاقصى
 
 
 
 
 
 

الأربعاء,حزيران 20, 2007


أفقيا :

يموتون !

يدفنون !

يوازون الأرض ! فلا يلتقون بها ! .

___________

عموديا :

يحيون !

يسيرون !

يتعامدون مع الأرض ! فتلتقي بهم !

و لا يلتقون بها !

_________

بتوالي الأفقيين نتعلم !

و بتواني العموديين نُخذل !

 

________

 

 



في20,حزيران,2007  -  02:59 صباحاً, نهددي كتبها ...

أولا يسرني ان اكون اول من رد على الموضوع..




كلامات قليلة فعلت ما تفعله عشرات المحاضرات..

اثر بي من جد..

أبارك هذا واسأل الله أن يزيدك ابداع وتقدم..
وأن يتقبل دعائك..

في20,حزيران,2007  -  03:31 صباحاً, نجلاء المنجم كتبها ...

عدت لنا يا ريم ..كلماتك تحيي فيالرغبة ، الأمل.. الايمان بأني أستطيع ..أننا نستطيع ،،
لا تغيبي عنا ، افتقدتك كثيرا

في21,حزيران,2007  -  03:43 صباحاً, راسخ كشميري كتبها ...

أخية..
جئت أسجل إعجابي بهذه المدونة المتميزة.. أعجبني إدراج (اليد) بالخصوص وقبله (الكرتون)...


في21,حزيران,2007  -  11:47 مساءً, khulood كتبها ... (غير موثّق)

حل اللعبة المقلوب..
ذاك الذي نراه في حياتنا اليومية ونسمعه بل و(نردده)..
ولكن لابد من أن "ندير" الرأس لكي نفهم وقع الكلم المقدس وسنة الحبيب..


ريم..
"الفكرة" أصابت محيا..
كم أحب (فن) العناوين..
وعنوانك هنا كان الأقوى بلا منازع..

سأقولها وأمضي..
أجدتِ..

رغم أن من المفترض أن يقولها لك من يملك حق التقييم وقوة القلم..
ولكنها استباحة حق لكيلا يظل تعبير الإجادة حبيس لساني :)
والمسامح كريم..

في23,حزيران,2007  -  11:52 صباحاً, نبيه المنسي كتبها ... (غير موثّق)

وكل يدعي وصلا بليلى..و ليلى لا تقر لهم بذاك..

من أين نمسك بوسط العصا في فهم النصوص؟

في24,حزيران,2007  -  12:00 مساءً, ابن بطوطة كتبها ...

الحياة.. إنها لعبة الكلمات ..

أفقيا أو عموديا.. تصاعديا أو تنازليا.. أماميا أو خلفيا..

ابن بطوطة

في25,حزيران,2007  -  05:57 صباحاً, ريم السّـعوي كتبها ...

نهددي ..

سروري بأنك الأولى .. أكبر و أعمق ..
طفولتك المختبئة خلف كلماتك .. تزيدني حبا و قربا وابتساما :)..
نهددي :).. كوني معي دائما .. فبدونك لا أكون كما ينبغي أن اكون ! .

حفظك الرحمن لي .

في25,حزيران,2007  -  06:00 صباحاً, ريم السّـعوي كتبها ...

نجلاء المنجم ..

وتلوّن المكان بالأبيض حين رآك من جديد ! .. أنا من افتقدك يا "غالية" ..
أحب "دعمك" نجلاء .. وأحتفظ به عمييييقا بداخلي ..

هكذا أنت دائما "مختلفة" .. أقرأ كلماتك وأتخيل بشاشتك .. فتدفعينني للأماااام .

انتبهي لنفسك (دائما) .

في25,حزيران,2007  -  06:04 صباحاً, ريم السّـعوي كتبها ...

راسخ كشميري ..

جئت تسجل دعمك لأختك .. فبأي شكر وامتنان سأسجل بهما (غمرتي) لهكذا دعم ! ..
أخي .. سُرَّ المكان بدعمك .. سعد و ابتهج و احتفل ..
و يرجو من الكريم أن يغدق عليك توفيقه
و يجلب لك سعادة تجوب أعماقك كما فعلت .

دمت بخير .

في25,حزيران,2007  -  06:09 صباحاً, ريم السّـعوي كتبها ...

خلود ..

ولكن لابد من أن "ندير" الرأس لكي نفهم وقع الكلم المقدس وسنة الحبيب..

عبارة تحفر بداخلي (ال) لماذا بأكملها ؟
لماذا يا رفيقة لابد من شرط كهذا ..
أأضحت ثوابتنا ضحية (تقليدية النطق وبلادته) ؟؟

أتدرين رفيقتي ؟
قرائتك لي .. تمنحني تحويل الزاوية للحرف .. فأرى من (خلالك) .. فأستوطن من جديد!.

لم تستبيحي حقا أنت صاحبته بجدارة .. لذا ليس بسماحي أي كرم :) .

في25,حزيران,2007  -  06:20 صباحاً, ريم السّـعوي كتبها ...

نبيه المنسي ..

يأتي سؤالك : من أين نمسك بوسط العصا في فهم النصوص؟

مولدا كل أسئلتي ! :
هل تحتاج النصوص لفهم وسطي ؟
هل هي رمزية تقبل الاحتمالات الكثيرة ؟ غامضة تستعصي الفهم ؟
أم أنها واضحة .. ثابتة .. راسخة .. (متعددة) لحالات و بدائل كثيرة ..
(مخاطبة) لكل أشكال العقول و القلوب !

والسؤال الأهم و الأكبر :
هل نعود للنصوص لحل مشاكلنا الشخصية ؟ الصغيرة منها و الكبيرة ؟
هل نعيش معها بحياتنا ؟ هل نمتثل لها ؟ هل هي مقياسنا حقا بيننا و بين أنفسنا ؟
هل هي شفاءنا (الفكري) و (العاطفي) ؟


أم أننا نتذكرها فقط بالنقاشات الطويلة .. والجدالات العقيمة ؟

أعتقد أخي الكريم ..
أن الإحساس بالنصوص .. والإقتراب منها .. يصنع لكل منا فهمه لها بحسب حاجته !
وهنا مكمن إعجاز .

دمت بخير الأسئلة ..
أخي .. يسعد (ساعي بريق) ويشرف بمرورك .. فكيف بتفاعلك .

في25,حزيران,2007  -  06:24 صباحاً, ريم السّـعوي كتبها ...

ابن بطوطة ..

قلت : الحياة لعبة الكلمات ..
أفقيا أو عموديا.. تصاعديا أو تنازليا.. أماميا أو خلفيا..


إذن (تتعدد) الاتجاهات.. و (تتوحد) القبلة ! ..
تكثر الكلمات .. فتتغير .. و يبقى لنا (ثابت وحي و سنة) ..

لعبة كبيرة تصيبنا بالدوار ..
لولا معجزة (أيضا) جاءت بكلمات .. مثبتة أنما الحياة الدنيا لعب! .

يحيي المكان زيارتك الأولى .. و يطمح بأن تعاود السفر إليه ما استطعت .

في25,حزيران,2007  -  02:01 مساءً, ابن بطوطة كتبها ...

شكرا على ترحيبك

ولدوام التواصل، أرحب بك لتصفح "أوراق مسافر" في مدونتي

ابن بطوطة

في28,حزيران,2007  -  04:02 صباحاً, ريم السّـعوي كتبها ...

ابن بطوطة ..

شكرا عميقا لكرم الترحيب .. و جميل الدعوة ..
بإذن الله سأتشرف بتصفح الأوراق قريبا .

دمت بخير

في28,حزيران,2007  -  04:05 صباحاً, مجهول كتبها ...

الأجمل كان تواصل الكلمة حيث أنها لا تنفصل أفقيا أو عموديا عنا فهي (أصلها ثابت وفرعها في السماء)

دمت الأجمل
دمت لنا معلما

إيمان كامل

في29,حزيران,2007  -  02:31 صباحاً, ريم السّـعوي كتبها ...

إيمان كامل ..

أصلها ثابت و فرعها في السماء !!.. ننطقها أفقيا و يبقى أثرها الطيب عموديا ..
تعليقك (إضافة) يفتح لي مسافات أوسع ! ..

أحب وجودك هنا (عمقا) .. حتى النخاع !
دمت بحب .

في30,تموز,2007  -  09:41 مساءً, هاجر كتبها ...

هنا ايقنت انك انتي من كانت معي ايام الجامعه ...

على الواقع عرفتك ...
وهنا لمست اثارك :) ...

كم انتي رائعه ريم ...

:)

في31,تموز,2007  -  02:58 صباحاً, ريم السّـعوي كتبها ...

هاجر ..

قرأت تعليقك في تدوينة العناية المركزة قبل ان أقرأه هنا ..
سبحان الله راودني نفس الشك بأنك من كنتي معي بالجامعة

غاليتي ..
أتذكر جيدا (هاجر) التي دائما ما يستقبلني محيّاها بابتسامة سلام جميل ..

شرف (مكاني) بحضورك .. و(احتفل) بتسجيله ..

دمت بخير غاليتي ..
ممتنة لجميل تواصلك .. و لطيف تفاعلك ..

والحمدلله على سلامة الوالدة ..
الله يخلي لنا حبايبنا ..
ويرزقنا اليقين ..
آميين

في01,آب,2007  -  03:33 صباحاً, شموخ في زمن الانكسار كتبها ... (غير موثّق)

لا أدري أحقاً كلمتا ( فكر ) و ( كفن ) تتقاطعان ؟؟

أكل من يحمل ( فكرا ) يحمل كفنا ؟

وهذا الكفن لما ؟؟

أنكفن به أفكارنا التي توأد في مهدها ؟

أم نكفن به عقولنا التي تتلقى أفكارا لاتؤمن بها؟!!!

حقاً إنها كلمات متصلة في زمن منفصل !!!

ً

في01,آب,2007  -  09:01 مساءً, ريم السّـعوي كتبها ...

شموخ في زمن الانكسار ..

أسعد بتسجيل (حضورك) ..
أسئلتك مؤلمة .. وأشدها ألما :

أكل من يحمل (فكرا) يحمل كفنا ؟؟

تبادرت إلي لحظتها حقيقة الموت العادلة !! ..
إذن ستفنى الأجساد جميعها و(ستأكلها) أصغر المخلوقات !! دون نظر لأفكارها ..
ودرجة ذكائها .. ومستوى حياتها !!!

لكن الخالق سبحانه ..
أوجد (اسثناءا) تفهمه هذه المخلوقات الصغيرة !!..
أمرها أن لا تمس (أجسامهم) لأنهم أحياء لم يموتوا !!!

تذكرت بحثا .. للدكتور الفلسطيني عبدالحميد قضاة ..
عنوانه (الميكروبات و كرامات الشهداء) نشره بموقعه ..

سبحان الله .. باعوا أنفسهم له .. فاستثنى الطبيعة من أجلهم !!!!! .

أعتذر للشطحات التي كنت سببها :)..

دمت بخير .

في01,آب,2007  -  10:54 مساءً, Dreamy كتبها ...

أمممممم\

ربما أجد في التأتأة حلا ..

مشكلة التوازي والتعامد...

الحاضر والأمس.. اللحظة والساعة..

وربمــا يكون السبق لهم قصة القنينة والرســالة..

نستلطف لها .. ونبتسم.. ونجد الغد منتظرا ..

عله يــأتي برساله

تبسط مانعيشة في اربع زوايا لنرى مانريد من كل زاوية..

وفي المنتصف انتمائنا الديني..


سعدت بخربشاتك هنــا
سجل اعجابي

^_^ Fairyland

في04,آب,2007  -  12:35 صباحاً, ريم السّـعوي كتبها ...

Dreamy ..

سعدت أكثر .. بوجودك هنا ! ..

أعتذر لتقصيري .. وتأخري .. والعتب على (سحاّبي) الوقت ..
أصبحت أسرق الدقائق .. فاعذريني ..

لتعليقك صدى ! .. أسمعه جيدا ..

(مشكلة التوازي والتعامد)
الحاضر والأمس ..

اللحظة والساعة ..

تبسط مانعيشه في أربع زوايا لنرى مانريد من كل زاوية ..

أحيانا عزيزتي .. تكون أكثر .. وأحيانا تتقلص لأقل .. (!)

ربنا افتح علينا .. إنك أنت التواب ..

ممتنة لحضورك ..

بحفظ الله أتركك .

في15,آب,2007  -  05:27 صباحاً, غادة الصانع كتبها ...

ريم..

أحببتيني بلعب اللعبة..:)))

وضعت للعبة معنى جدا رائع..

أشكرك ..

في22,نيسان,2008  -  01:18 صباحاً, ريم السّـعوي كتبها ...

غادة الصانع ..

أعتذر لتأخري لطوييييل ..
اللعبة أحبها كثيرا :) ..
ووجودك هنا أحبه أكثر ..

شكرا لجميل تواصلك .