الاقصى
 
 
 
 
 
 

كلمات متصلة

كتبهاريم السّـعوي ، في 20 يونيو 2007 الساعة: 01:53 ص

أفقيا :

يموتون !

يدفنون !

يوازون الأرض ! فلا يلتقون بها ! .

___________

عموديا :

يحيون !

يسيرون !

يتعامدون مع الأرض ! فتلتقي بهم !

و لا يلتقون بها !

_________

بتوالي الأفقيين نتعلم !

و بتواني العموديين نُخذل !

 

________

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من المحسوس إلى المعنى | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

24 تعليق على “كلمات متصلة”

  1. أولا يسرني ان اكون اول من رد على الموضوع..

    كلامات قليلة فعلت ما تفعله عشرات المحاضرات..

    اثر بي من جد..

    أبارك هذا واسأل الله أن يزيدك ابداع وتقدم..

    وأن يتقبل دعائك..

  2. نجلاء المنجم قال:

    عدت لنا يا ريم ..كلماتك تحيي فيالرغبة ، الأمل.. الايمان بأني أستطيع ..أننا نستطيع ،،

    لا تغيبي عنا ، افتقدتك كثيرا

  3. أخية..

    جئت أسجل إعجابي بهذه المدونة المتميزة.. أعجبني إدراج (اليد) بالخصوص وقبله (الكرتون)…

  4. حل اللعبة المقلوب..

    ذاك الذي نراه في حياتنا اليومية ونسمعه بل و(نردده)..

    ولكن لابد من أن “ندير” الرأس لكي نفهم وقع الكلم المقدس وسنة الحبيب..

    ريم..

    “الفكرة” أصابت محيا..

    كم أحب (فن) العناوين..

    وعنوانك هنا كان الأقوى بلا منازع..

    سأقولها وأمضي..

    أجدتِ..

    رغم أن من المفترض أن يقولها لك من يملك حق التقييم وقوة القلم..

    ولكنها استباحة حق لكيلا يظل تعبير الإجادة حبيس لساني :)
    والمسامح كريم..

  5. وكل يدعي وصلا بليلى..و ليلى لا تقر لهم بذاك..

    من أين نمسك بوسط العصا في فهم النصوص؟

  6. الحياة.. إنها لعبة الكلمات ..

    أفقيا أو عموديا.. تصاعديا أو تنازليا.. أماميا أو خلفيا..

    ابن بطوطة

  7. نهددي ..

    سروري بأنك الأولى .. أكبر و أعمق ..

    طفولتك المختبئة خلف كلماتك .. تزيدني حبا و قربا وابتساما :)..

    نهددي :).. كوني معي دائما .. فبدونك لا أكون كما ينبغي أن اكون ! .

    حفظك الرحمن لي .

  8. نجلاء المنجم ..

    وتلوّن المكان بالأبيض حين رآك من جديد ! .. أنا من افتقدك يا “غالية” ..

    أحب “دعمك” نجلاء .. وأحتفظ به عمييييقا بداخلي ..

    هكذا أنت دائما “مختلفة” .. أقرأ كلماتك وأتخيل بشاشتك .. فتدفعينني للأماااام .

    انتبهي لنفسك (دائما) .

  9. راسخ كشميري ..

    جئت تسجل دعمك لأختك .. فبأي شكر وامتنان سأسجل بهما (غمرتي) لهكذا دعم ! ..

    أخي .. سُرَّ المكان بدعمك .. سعد و ابتهج و احتفل ..

    و يرجو من الكريم أن يغدق عليك توفيقه

    و يجلب لك سعادة تجوب أعماقك كما فعلت .

    دمت بخير .

  10. خلود ..

    ولكن لابد من أن “ندير” الرأس لكي نفهم وقع الكلم المقدس وسنة الحبيب..

    عبارة تحفر بداخلي (ال) لماذا بأكملها ؟

    لماذا يا رفيقة لابد من شرط كهذا ..

    أأضحت ثوابتنا ضحية (تقليدية النطق وبلادته) ؟؟

    أتدرين رفيقتي ؟

    قرائتك لي .. تمنحني تحويل الزاوية للحرف .. فأرى من (خلالك) .. فأستوطن من جديد!.

    لم تستبيحي حقا أنت صاحبته بجدارة .. لذا ليس بسماحي أي كرم :) .

  11. نبيه المنسي ..

    يأتي سؤالك : من أين نمسك بوسط العصا في فهم النصوص؟

    مولدا كل أسئلتي ! :

    هل تحتاج النصوص لفهم وسطي ؟

    هل هي رمزية تقبل الاحتمالات الكثيرة ؟ غامضة تستعصي الفهم ؟

    أم أنها واضحة .. ثابتة .. راسخة .. (متعددة) لحالات و بدائل كثيرة ..

    (مخاطبة) لكل أشكال العقول و القلوب !

    والسؤال الأهم و الأكبر :

    هل نعود للنصوص لحل مشاكلنا الشخصية ؟ الصغيرة منها و الكبيرة ؟

    هل نعيش معها بحياتنا ؟ هل نمتثل لها ؟ هل هي مقياسنا حقا بيننا و بين أنفسنا ؟

    هل هي شفاءنا (الفكري) و (العاطفي) ؟

    أم أننا نتذكرها فقط بالنقاشات الطويلة .. والجدالات العقيمة ؟

    أعتقد أخي الكريم ..

    أن الإحساس بالنصوص .. والإقتراب منها .. يصنع لكل منا فهمه لها بحسب حاجته !

    وهنا مكمن إعجاز .

    دمت بخير الأسئلة ..

    أخي .. يسعد (ساعي بريق) ويشرف بمرورك .. فكيف بتفاعلك .

  12. ابن بطوطة ..

    قلت : الحياة لعبة الكلمات ..

    أفقيا أو عموديا.. تصاعديا أو تنازليا.. أماميا أو خلفيا..

    إذن (تتعدد) الاتجاهات.. و (تتوحد) القبلة ! ..

    تكثر الكلمات .. فتتغير .. و يبقى لنا (ثابت وحي و سنة) ..

    لعبة كبيرة تصيبنا بالدوار ..

    لولا معجزة (أيضا) جاءت بكلمات .. مثبتة أنما الحياة الدنيا لعب! .

    يحيي المكان زيارتك الأولى .. و يطمح بأن تعاود السفر إليه ما استطعت .

  13. شكرا على ترحيبك

    ولدوام التواصل، أرحب بك لتصفح “أوراق مسافر” في مدونتي

    ابن بطوطة

  14. ابن بطوطة ..

    شكرا عميقا لكرم الترحيب .. و جميل الدعوة ..

    بإذن الله سأتشرف بتصفح الأوراق قريبا .

    دمت بخير

  15. الأجمل كان تواصل الكلمة حيث أنها لا تنفصل أفقيا أو عموديا عنا فهي (أصلها ثابت وفرعها في السماء)

    دمت الأجمل

    دمت لنا معلما

    إيمان كامل

  16. إيمان كامل ..

    أصلها ثابت و فرعها في السماء !!.. ننطقها أفقيا و يبقى أثرها الطيب عموديا ..

    تعليقك (إضافة) يفتح لي مسافات أوسع ! ..

    أحب وجودك هنا (عمقا) .. حتى النخاع !

    دمت بحب .

  17. هنا ايقنت انك انتي من كانت معي ايام الجامعه …

    على الواقع عرفتك …
    وهنا لمست اثارك :)

    كم انتي رائعه ريم …

    :)

  18. هاجر ..

    قرأت تعليقك في تدوينة العناية المركزة قبل ان أقرأه هنا ..

    سبحان الله راودني نفس الشك بأنك من كنتي معي بالجامعة

    غاليتي ..

    أتذكر جيدا (هاجر) التي دائما ما يستقبلني محيّاها بابتسامة سلام جميل ..

    شرف (مكاني) بحضورك .. و(احتفل) بتسجيله ..

    دمت بخير غاليتي ..

    ممتنة لجميل تواصلك .. و لطيف تفاعلك ..

    والحمدلله على سلامة الوالدة ..

    الله يخلي لنا حبايبنا ..

    ويرزقنا اليقين ..

    آميين

  19. لا أدري أحقاً كلمتا ( فكر ) و ( كفن ) تتقاطعان ؟؟

    أكل من يحمل ( فكرا ) يحمل كفنا ؟

    وهذا الكفن لما ؟؟

    أنكفن به أفكارنا التي توأد في مهدها ؟

    أم نكفن به عقولنا التي تتلقى أفكارا لاتؤمن بها؟!!!

    حقاً إنها كلمات متصلة في زمن منفصل !!!

    ً

  20. شموخ في زمن الانكسار ..

    أسعد بتسجيل (حضورك) ..

    أسئلتك مؤلمة .. وأشدها ألما :

    أكل من يحمل (فكرا) يحمل كفنا ؟؟

    تبادرت إلي لحظتها حقيقة الموت العادلة !! ..

    إذن ستفنى الأجساد جميعها و(ستأكلها) أصغر المخلوقات !! دون نظر لأفكارها ..

    ودرجة ذكائها .. ومستوى حياتها !!!

    لكن الخالق سبحانه ..

    أوجد (اسثناءا) تفهمه هذه المخلوقات الصغيرة !!..

    أمرها أن لا تمس (أجسامهم) لأنهم أحياء لم يموتوا !!!

    تذكرت بحثا .. للدكتور الفلسطيني عبدالحميد قضاة ..

    عنوانه (الميكروبات و كرامات الشهداء) نشره بموقعه ..

    سبحان الله .. باعوا أنفسهم له .. فاستثنى الطبيعة من أجلهم !!!!! .

    أعتذر للشطحات التي كنت سببها :)..

    دمت بخير .

  21. أمممممم\

    ربما أجد في التأتأة حلا ..

    مشكلة التوازي والتعامد…

    الحاضر والأمس.. اللحظة والساعة..

    وربمــا يكون السبق لهم قصة القنينة والرســالة..

    نستلطف لها .. ونبتسم.. ونجد الغد منتظرا ..

    عله يــأتي برساله

    تبسط مانعيشة في اربع زوايا لنرى مانريد من كل زاوية..

    وفي المنتصف انتمائنا الديني..

    سعدت بخربشاتك هنــا

    سجل اعجابي

    ^_^ Fairyland

  22. Dreamy ..

    سعدت أكثر .. بوجودك هنا ! ..

    أعتذر لتقصيري .. وتأخري .. والعتب على (سحاّبي) الوقت ..

    أصبحت أسرق الدقائق .. فاعذريني ..

    لتعليقك صدى ! .. أسمعه جيدا ..

    (مشكلة التوازي والتعامد)

    الحاضر والأمس ..

    اللحظة والساعة ..

    تبسط مانعيشه في أربع زوايا لنرى مانريد من كل زاوية ..

    أحيانا عزيزتي .. تكون أكثر .. وأحيانا تتقلص لأقل .. (!)

    ربنا افتح علينا .. إنك أنت التواب ..

    ممتنة لحضورك ..

    بحفظ الله أتركك .

  23. ريم..

    أحببتيني بلعب اللعبة..:)))

    وضعت للعبة معنى جدا رائع..

    أشكرك ..

  24. غادة الصانع ..

    أعتذر لتأخري لطوييييل ..

    اللعبة أحبها كثيرا :) ..

    ووجودك هنا أحبه أكثر ..

    شكرا لجميل تواصلك .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر