الاقصى
 
 
 
 
 
 

حوارات عصفورية (1/ … )

كتبهاريم السّـعوي ، في 25 فبراير 2008 الساعة: 01:15 ص

 

قلت : المرض و الموت .. عوامل تعرية لحقيقة الدنيا .

قالت : الدنيا لا ترتدي شيئا .. عارية ..

و كل من فيها يرى منها ما يريد أن يراه

****

قلت : أريد السلام .. ولا غير  السلام

قالت : مع من ؟؟

 

قلت : مع نفسي .

قالت : تطلبين الكثير .. النعيم كله !!

 

(( ونزعنا ما في قلوبهم من غل إخوانا على سرر متقابلين))

الآية .. من نعيم الجنة .. سلامة القلب

 

قلت : 

 

*****

 

فصل و وصل

 

في عيون ابنتي براءة فظيعة .. كبقية الأطفال

حين أمعن فيهما النظر .. أشعر بوخز يؤنب .. من يفسد هذا كله ؟

أرى كل ذلك بعينيها .. في عالم يكاد يخبو من أي براءة .. و صدق

فهل ما أراه يا إيمان .. هو ما أريد حقا ؟؟

أم أن الدنيا تمسك بذقوننا .. لتلفت رؤوسنا و عيوننا نحو ما تريد

و كل واحد و شطارته

!!

في عيون الأطفال قيم صدق .. فلسفة دهشة  منبهرة بالكون .. وثورة أسئلة ..

 كل مافي تلك العيون

أعدمه الكبار .. واستعاروا منه

!

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

12 تعليق على “حوارات عصفورية (1/ … )”

  1. الدنيا .. نحن نكسوها .. ونغطي سوءتها بأيدينا .. لنرضي غرورنا بحبها !

    ==========

    السلام عليكم ريم !

    ==========

    لم يبقَ من جمال الدنيا .. سوى براءة الأطفال !

  2. الله يكفينا شر الدنيا !

    الأطفال ، أتوقع هم أكثر العوامل التي تصبرنا على هذه الدنيا العجيب الغريب أمرها .. ألا تظنين ؟

  3. إنها براءة الأطفال..

    البياض الذي لم يكدره شيء..

    النقاء الذي لم تَشُبْهُ ذرّة..

    الهدوء الذي لم يعكره دبيب نمل..

    ابن بطوطة

  4. Mohammed Alsaleh ..

    وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ..

    قولك :

    لنرضي غرورنا بحبها !

    في الصميم !!.

    أتمنى أنه بقي لنا أكثر !.

    ممتنة هذا الحضور .

  5. مي ..

    أظن .. أظن واللهِ .. وبقوووة ..

    ولطالما أرعشتني مفاجآتها !! ..

    أصدقك القول :

    لولا .. المقويات الثابتة / وحي و سنة ..

    لما رأيتني هذا اليوم بكامل “قواي” العقلية :) .

    عزيزتي .. صدقا أحب حضورك الجميل ..

    وأؤمن على :

    الله يكفينا شر الدنيا .

  6. ابن بطوطة ..

    مرحبا بك ..

    ذكرتني بمقولة الرافعي عن البزورة :) :

    هم السهولة قبل أن تتعقّد !!

    مصطفى ده حاجة عجيبة جدا :) .

    أهلا بحضرتك دائما .

  7. * “ليتني طفل …. يبيع أحزانة بقطعة من الحلوى !!”

    * (( ونزعنا ما في قلوبهم من غل إخوانا على سرر متقابلين)) … في الجنة ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر … فهل السلام هو من ضمن ما لم يُرى ولم يُسمع!!…. أتوقع ذلك

    * مصطفى صادق الرافعي … يا لروعة هذا الرجل أنا لم أرى أحداً يستطيع تحويل الفكرة والموضوع إلى كائنات حية … أستطيع أن أقيم معها نوع من العلاقة غيرة .

    وفوق هذا هو أديب منطقي يمزج دائماً ما بين الأدب والمنطق .. فالفكرة الأدبية تخرج منه ممنطقه ، والفكرة المنطقية ملطفة بالأدب .

    قناعتي أن الرافعي لم يجد ما يستحقة من الإحتفاء بتراثة الأدبي.

  8. تحية طيبة

    يسعدني أن أدعوكم لمدونة عيد ميلادي المصادف ليوم الخميس 13 مارس القادم
    والذي جعلته يوم تضامن مع أطفال غزة والعراق

    يشرفني حضوركم

  9. الرافعي.. مصطفى صادق ؟!

    كم أحبه في الله.

    أريد أن أكون وفيا له دائما - يرحمه الله. لذا لم أشأ أن أمر على أي تعليق أو تعقيب حوله دون وقفة كهذه.

    لم ينل حظه من الحفاوة والعناية والوفاء بعكس أترابه وأقرانه.

    في مدونتي قدمت في رمضان الماضي بحثه عن “مدرسة الثلاثين يوما”، وهو كتيب قديم لا أعلم عن تاريخ نشره، ولكني أعدت نشره، واكتشفت أن كثيرين لم يطلعوا عليه بعد.

    ستكون لي تناولات أخرى للرافعي، اقتباسا وتعليقا وتحليقا !

  10. رجل مؤجل ..

    أحيي وأقدّر زيارتك الأولى ..

    بالنسبة لأمنيتك .. فأشاركك إياها !

    و

    بالنسبة لـ : فهل السلام هو من ضمن ما لم يُرى ولم يُسمع!!…. أتوقع ذلك

    جديد فكرة .. و تأمل سحقني !

    أما الرافعي .. فأعجبني وصفك له ..

    وأعتقد بعكسك أن له من الاحتفاء الشيء الكثير .. والأجمل وجود محبيه كثر عرفتهم من خلال التدوين :) .

    سعيدة بمرورك .

  11. moncef boumendjel ..

    شكرا لتضامنك ..

    وياااارب أصلح الأمور .

  12. فنجان شاي ..

    مقدّرة وسعيدة لوقفتك الوفية ..

    أيام الجامعة كانت صوره تملأ غرفتي :) .

    أذكر أنه غيّب في منهج الأدب ثالث ثانوي بعكس العقاد و حافظ إبراهيم ومن هم في جيله ..

    فيما عدا ذلك .. فهو حاضر .. و بقوة ..

    لأن حضوره ليس كأي حضور .. لا يلتفت إليه إلا نوعية معينة من الناس .. هكذا أعتقد ..

    بالنسبة لما نشرته مدرسة الثلاثين يوما .. كانت رااائعة كالعادة .. وأذكر أني حفظتها لدي

    والغريب أني أحرص باقتناء كل ما يصدر له . ولم أعرف أبدا عن تلك المدرسة !.

    فشكرا عميقا .. لتلك المدرسة .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر