إلى (رائد) " السعيد" :" أسعدتنا" بـ(ـريادتك)
كتبهاريم السّـعوي ، في 15 أبريل 2008 الساعة: 01:21 ص
في أول شهر أبريل أنتج المدوّن رائد السعيد فيلمه (انشقاق) على اليو تيوب ردا على فيلم الفتنة
وتفاعلا مع ما كتبه المدوّنون : إنتروبي ، بندر ، هديل
وقراءة الخبر المثير للسخرية على جريدة الوطن
أردت أن اقول ثلاث رسائل ..
الأولى للمدوّن رائد ،
والثانية للـ"ـوزارة" الموزرة / الموقرة عندي مشكلة بنطق القاف! ،
والأخيرة للمدونين
(1)
أخي رائد .. رفعت عن الأمة إثم صمتها
فكيف لنا أن نشكرك
شيء آخر
رسالة الفيلم الأخيرة كانت بحكمة في الصميم
(2)
يا" وزارة"
الشؤون
الإسلامية
و الدعوة
والأوقاف
ليس لي أن اضيف فوق ما كتبه المدونون "عليكم" من جميل و حكمة تصريحاتكم سوى أن أقول:
ليس من الحكمة دائما و من غير الصحيح أبدا أن نبين فقط ودائما سماحة الدين في المناسبة وغير المناسبة
!!!!!!!!!
الرسول عليه الصلاة والسلام- إذا كان هو مرجعكم - كانت مواقفه تتنوع بين الشدة والقوة والسماحة
ولم يكن رده الدائم والأبدي سماحة وإلا لم يكن هناك حكمة في الدعوة
!!!!!
فيلم المدوّن - الذي يزداد عدد مشاهديه-
كان يحدّثهم بلسانهم .. وبطريقتهم .. وبجرمهم المشهود
فأين الخطأ ؟؟؟
بالله عليكم ما أجملكم صامتين .. احفطوا ماء صوركم و وظائفكم ..
ومسمى "وزارتكم" الذي لا يثير سوى الشفقة أمام واقعكم المعاصر للشؤون الإسلامية وإيقاف الدعوة .. أقصد الدعوة والأوقاف
كيف ترضون لأنفسكم هذا التصريح بعد مشاهدة التعذيب في العراق المقطع الأول للفيلم
(!!!)
هنيئا لضيق الأفق .. وهنيئا للصامت إذا اهتم للشأن الإسلامي فتكلّم
!!
(3)
إلى المدوّنين :
لا تغضبوا من إعلامنا المحلي
فمن يحصر متابعته لهم ؟؟
عدد مشاهدات فيلم انشقاق
تخبركم بمستقبل الإعلام الجديد
و ليهنأ أصحاب الوزارات الرسمية وأهلها بتصريحاتهم
هم يكلمون أنفسهم والإعلاميين بصحفهم يعيدون ما يقولون
( (تذكرت معرض ابتكار للمخترعين .. وتذكرت أين يتكدّس المصوّرين والصحفيين
المهم كونوا أنتم أيها المدونون وزارات الشؤون الإسلامية للدين ..
وهمّتكم للأفعال الإسلامية وردود الأفعال الإسلامية لكل ما ينشر ويقال .
ختاما:
ابتسم .. فالمستقبل لنا بإذن الله
مدونات متفاعلة (تحديث)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 11:05 ص
شاهدت الفلم …
وأهنئ رائد على إنتاجه .. وأسلم على أمة وزارة شئونها الإسلامية تصرح بمثل هذا التصريح !!
الله المستعان ريم … ما في النفس أكثر مما يكتب ..
شكراً لتدوينتك ..
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 7:26 م
بسم الله
كلماااااااتك في الصميم غاليتي ريم
أكثر الله من أمثالك وأمثال رائد في الخير والنصرة للإسلام
أختك/ نخيل.
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 12:41 م
إلى ريم السّـعوي،
أسعدتيني بدعمك وتشجيعك…
وهو أمر ليس بغريب من مجتمع المدونين خاصة والمجتمع الإسلامي والعربي عامة.
أشكرك على مره أخرى
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 1:24 م
محمد الصالح ..
بل شكرا لحضورك ..
ممتنة لتفاعلك .. فوق أن تتصور .
هنيئا لعالم التدوين
.
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 1:24 م
نخيل ..
جزاك ربي خير لدعمك القريب ..
ومن أمثالك غاليتي .
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 1:27 م
رائد السعيد ..
أشكر لك تسجيل حضورك ..
أسعدتنا بفيلمك ..
إلى الأمام دائما مهما حاولوا التثبيط .
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 7:26 م
السلام عليكم …
تعليقي لا فائدة منه ..
ولكن
دعائي منه فائدة
فسأقول /
اللهم من أراد بالإسلام والمسلمين سوءً فأشغله في نفسه ورد كيده في نحره واجعل تدبيره فيه تدميره يارب العالمين ..
وانتوا قولوا آميـن .
تحياتي !
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 7:38 م
عزيزتي ريم : دام التألق والابداع ,,,,
دمت ودام التواصل والوفاء ,,,
للشعر والبيان في قلبك مكان ؟
قصيدتي ان بعد العسر يسرا في انتظار بصماتك ,,,
تحياتي لك اخي ,,,
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 7:13 ص
مع أني لم أشاهد الفيلم، إلا أنني أشجع مثل هذه المبادرات.
وفق الله رائدا وأمثاله.
ابن بطوطة
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 12:17 ص
مجهول ..
لتعليقك .. ودعائك .. وقع كبير ..
رُبّ كلمة أحيت ..
كثيرون من المسلمين وحتى غير المسلمين !!
هم من الذين يريدون بأنفسهم سوءا بجهلهم بمستوى أمانتهم !!..
لا أعتقد أن مسلما يريد بالإسلام سوءا عنوة !! .
شكرا لتفاعلك .
أمّن معي : اللهم ارزقنا “الهداية” .. و الحكمة .. اللهم ((وحّد)) شملنا ..
و ارزقنا علما بكتابك وسنة نبيك .. ولا تحرمنا العمل بهما ..
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 12:19 ص
حادي العيس ..
شكرا لدعوتك ..
أحببت العنوان .. لا رتباطه بالآية العجيبة (إن “مع” العسر يسرا)
هل كانت يارب اختيار “مع” .. أقرب للأمل .. من انتظار “بعد” ..
ما أرحمك .. وما ألطفك .
شكرا لتذكيرك .
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 12:20 ص
ابن بطوطة ..
الفيلم بسيط .. لكن رسالته قوية ..
..
لا يفوتك
لك جزيل شكري .